جاري تحميل ... ذلـك الـديــــــن القيـــــــــم

إعلان الرئيسية

Translate

مشاركة المدونة على تويتر

أحدث المشاركات

إعلان في أعلي التدوينة

أحاديث نبوية

حديث شريف ( أصل كل عمل فى الإسلام )



عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما 

روى عن الشافعي رضي الله تعالى عنه أن قال: يدخل هذا الحديث في سبعين باباً من الفقه، وقال جماعة من العلماء: (هذا الحديث ثلث الإسلام)
وهذا الحديث ورد بسبب أن رجلاً هاجر من مكة إلى المدينة ليتزوج امرأة يقال لها : أم قيس ، لا يريد بذلك فضيلة الهجرة فكان يقال له: مهاجر أم قيس.

المعنى العام للحديث الشريف

ومعناه: لا يعتد بأى عمل بدون النية مثل الوضوء والغسل والتيمم وكذلك الصلاة والزكاة والصوم والحج والاعتكاف وسائر العبادات ، فأما إزالة النجاسة فلا تحتاج إلى نية لأنها من باب ترك الشئ والترك لا يحتاج إلى نية ، وذهب جماعة إلى صحة الوضوء والغسل بغير نية .
ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإنما لكل امريء ما نوى ) وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال ؛ لأنه أخبر أنه لا يخلُصُ للعبد من عمله إلا ما نوى ، فإن نوى في عمله اللهَ والدار الآخرة ، كتب الله له ثواب عمله ، وأجزل له العطاء ، وإن أراد به السمعة والرياء ، فقد حبط عمله ، وكتب عليه وزره ، كما يقول الله عزوجل في محكم كتابه : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }
الوسوم:
التالي
رسالة أحدث
السابق
هذا هو أقدم مقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مدونة الإسلام الصحيح مدونة إسلامية تهتم بعرض الإسلام الصحيح والشبهات الواردة حوله والرد عليها ، ونشر العمل الصالح والحث عليه , يشرف عليها الشيخ / محمود عبد الصمد معلم القرآن الكريم والتجويد بالأزهر الشريف والأول على العالم فى حفظ القرآن الكريم ,