شبهات وردود
قصة الإسلام وشبهة انتشار الإسلام بحد السيف ( ببساطة )
قصة الإسلام وشبهة انتشار الإسلام بحد السيف ( ببساطة )
هل انتشر الإسلام بحد السيف وأجبر الناس على دخوله ؟
1- عندما نزل الوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم كات الدعوة سرا (ودخلها المئات من الناس) منهم السادة كأبى بكر الصديق وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وحمزة وعمر وغيرهم ، وكان منهم الضعفاء كبلال وعبد الله بن مسعود وسالم مولى أبى حذيفة بن عتبة وغيرهم وكان الإسلام سرا عندما دخله الكثير من هؤلاء (رضى الله عن الصحابة أجمعين) ، فمن الذى أجبر هؤلاء وهؤلاء على دخول هذا الدين الجديد ومخالفة الناس مع أن الأمر لا يزال سرا أو على الأقل كان الإسلام ضعيفا ومن سيدخله سيواجه مشكلات عديدة .
2- المرحلة الثانية كانت عند خروج المسلمين مهاجرين من مكة (بلدهم الذى نزل فيه الإسلام) إلى المدينة فرارا من التعذيب والاضطهاد وتنفيذا لأمر الله ورسوله وطلبا لنشر الدين الجديد الذى لم يستطيعوا فرضه بحد السيف ولا بغيره على الكثير من سادة قريش .
لاحظ أن الدين الجديد وصل صيته إلى المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال فى مكة ، فلما انتشر الإسلام فى يثرب (المدينة) عن طريق التجار وسفراء الإسلام كمصعب بن عمير (أول سفير فى الإسلام) دخل الإسلام معظم بيوت المدينة من قبل هجرة رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم إليها . فمن الذى أجبر هؤلاء على دخول الدين وأين استخدام السيف لنشر الدين الغريب فى بلد لم يهاجرإليه رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم بعد .
أما المرحلة الثالثة وهى قوة الإسلام وبدء الغزوات والحروب واستخدام السيف فنتكلم عنه فى المقال القادم إن شاء الله تعالى ،،، متابعة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق